
اعتمد نظام القبائل الموريتاني منذ استلامه لمهامه من لدن المستعمر الفرنسي على سياسة استغلال بعض أطر ومثقفي الشرائح المهمشة وأخص بالذكر شريحة لحراطين التي تعاني من تراكمات كبيرة وخلالات بنيوية رهيبة تتجسد في الظلم والاستعباد والإقصاء الممنهج حيث قامت كل الأنظمة المتعاقبة بسياسة ضرب لحراطين بالحراطي