في ظلّ سياق إقليمي سريع التغير، يستحق المسار الحالي الذي تشهده ولاية داخلة نواذيبو اهتمامًا وتقديرًا كبيرين. ذلك لأن إطفيلة محمدن حادن، تميزت، منذ تعينها والية لداخلة نواذيبو، بالتزامها الراسخ وحضورها الملحوظ على أرض الواقع، مما عكس اهتماما قويًا بتجسيد حوكمة محلية فعّالة وشفافة.
إن التمعن في تاريخ قضية لحراطين في هذا البلد يخلص صاحبه إلى نقاط مهمة ومرحلية طبعت تاريخ هذه المظلمة التاريخية، ويمكن باختصار شديد تشخيصها في ثلاث مراحل:
أكد رئيس حزب القوى التقدمية للتغيير (تحت الترخيص) صمبا اتيام أن أحد أبرز علل هذه الحوكمة هو بالفعل خلط الصلاحيات، مردفا أن أول ما يجب طرحه هو السؤال: بأي صفة يمنح وزير الداخلية وترقية اللا مركزية والتنمية المحلية محمد أحمد ولد محمد الأمين نفسه مهمة التدخل بين الأطراف لمحاولة رفع حالة الجمود عن ال
السيد النائب المحترم، تمرّ في تاريخ الأمم لحظاتٌ تتجاوز فيها الكلمةُ العموميةُ كونَها مجرد أداة للتموضع، لتغدو امتحانًا حقيقيًا للمسؤولية، ويخيل إليّ أننا نعيش إحدى تلك اللحظات الفاصلة، فمسيرتكم، ونضالكم، بل واسمكم ذاته، لم يعد ينتمي إلى الحقل السياسي وحده، بل أصبح جزءًا من ذاكرة جماعية، ومن معرك
يُعدّ الدكتور با عمر، طبيبًا عامًا خريج جامعة الشيخ أنتا ديوب بداكار، من الكفاءات الطبية التي انضمت مؤخرًا إلى طاقم عيادة سنيم بمدينة ازويرات، حيث برز بفضل خبرته الجيدة وتعاملِه الراقي مع المرضى ومرتادي العيادة.
تابعت مجموعة الصحفيين المهنيين المستقلين المنضوين تحت النقابة المستقلة للصحفيين المهنيين باهتمام بالغ الحراك الجاري حالياً في الحقل الإعلامي الوطني، تحضيراً لانتخابات نقابة الصحفيين الموريتانيين، وما رافق ذلك من إعلانات عن تحالفات واندماجات بين بعض اللوائح المترشحة.