
بيان صحفي
نواذيبو: قمع عنيف لاعتصام سلمي لحركة إيرا نواذيبو أمام قصر العدالة واستعمال مفرط للقوة من طرف الشرطة
تدين مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) – فرع نواذيبو، بأشد العبارات، العنف الذي مارسته الشرطة ضد مناضليها خلال الاعتصام السلمي المنظم أمام قصر العدالة بنواذيبو، للمطالبة بالإفراج عن سجناء الرأي.
وبحسب شهادات متطابقة وصور مرفقة، استخدمت قوات الشرطة قوة مفرطة بشكل واضح لتفريق متظاهرين سلميين. وقد تعرض عدد من المناضلين للضرب العنيف بالعصي، في انتهاك صارخ للمبادئ الأساسية التي تؤطر حفظ النظام. كما رافق هذا القمع مصادرة الهواتف المحمولة، في محاولة واضحة لمنع توثيق الأحداث ونشرها.
كما أقدمت الشرطة على منع هذا الاعتصام السلمي بشكل تعسفي أمام قصر العدالة بنواذيبو، مما يشكل انتهاكًا للحريات الأساسية، وعلى رأسها حرية التجمع والتعبير، المكفولة بموجب الدستور الموريتاني والالتزامات الدولية للبلاد.
وتدين إيرا نواذيبو بشكل خاص أعمال التعذيب التي أدت إلى إصابة خطيرة للسيد فولان ولد امبارك، نائب رئيس إيرا نواذيبو، خلال هذا التدخل الأمني العنيف. وتعكس هذه الوقائع انحرافًا مقلقًا للغاية في طريقة التعامل مع الاحتجاجات السلمية، وتدل على استخدام تعسفي وغير قانوني للقوة العمومية.
وأمام خطورة هذه الأحداث، تدعو إيرا نواذيبو إلى:
- فتح تحقيق فوري ومستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات وتقديم مرتكبي هذه الانتهاكات إلى العدالة؛
- الاحترام الصارم لحقوق الإنسان، لا سيما الحق في التظاهر السلمي وحرية التعبير؛
- الإفراج غير المشروط عن سجناء الرأي، الذين يشكلون جوهر المطالب المشروعة لهذه الحركة.
وتؤكد إيرا نواذيبو أن حفظ النظام لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يبرر ممارسة العنف، فضلًا عن أعمال التعذيب، ضد مواطنين يمارسون حقوقهم الأساسية. إن مثل هذا القمع لا يؤدي إلا إلى تأجيج التوترات وتقويض دولة القانون.
حرر في نواذيبو
بتاريخ 09 أبريل 2026
إيرا نواذيبو







.jpg)
(3)(1).jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)