نشطاء حقوقيون يحتجون أمام البرلمان الأوروبي تضامنا مع سجناء "إيرا"

سبت, 23/05/2026 - 22:17

 احتج نشطاء من حركات حقوقية موريتانية، اليوم السبت، أمام مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل، للمطالبة بالإفراج الفوري عن برلمانيتَي مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية "إيرا" مريم الشيخ وقامو عاشور، وجميع سجناء الرأي.

وقالت الحركات الحقوقية المنطقة للوقفة الاحتجاجية إن سجن البرلمانيتين يعذ "ظلما، وتحدّ خطير للدستور الذي يمنح حصانة برلمانية للنواب تحميهم من المساءلة خلال فترة مأموريتهم".

ودعت الحركات المحتجة الموريتانيين إلى التوحد في وجه نظام الرئيس محمد ولد الغزواني، الذي اتهمته بـ"الفشل والفساد".

كما دعتهم للخروج في تظاهرات سلمية في عموم موريتانيا من أجل إسقاط النظام.

وطالبت الحركات الشعب بتنظيم مظاهرات تُسقط غزواني والمحيطين به من "آكلي المال العام"، ورفض زيادات الضرائب غير المبررة، و "جعل المواطن يدفع ثمن فشل سياسة غزواني وحكومته".

ونقل الإيجاز عن المتظاهرين أن "وحدة الشعب كفيلة بإسقاط غزواني وتقديمه للمحاكمة على الجرائم التي ارتكبها في حق شعبه، وتضييع مصالح الدولة إرضاء لشيوخ القبائل والقيادات الروحية والدهرية التي تقف وراء تأخر البلد وتهدد تماسكه ووحدته".

ونُظمت الاحتجاجات اليوم من طرف "حركة إيرا"، و "حركة لا تلمس جنسيتي"، و"حركة كفانا"، مع "حركة SPD"، وعدد من الحقوقيين.

و حكمت المحكمة الابتدائية في ولاية نواكشوط الغربية في الـ4 من مايو الجاري بإدانة البرلمانيتين المذكورتين وسجنهما أربع سنوات نافذة، مع مصادرة ما وصفتها المحكمة بأدوات الجريمة.