
انتقد النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد اليوم السبت جزءا من مضامين الندوة الحقوقية الأخيرة التي نظمتها هيئة الساحل للدفاع عن حقوق الإنسان ودعم التعليم والسلم الاجتماعي، واصفا بعض المحاضرات التي ألقيت فيها د وتناولت إشكالية العبيد بـ"الفقيرة والمتردية".
وأضاف بيرام خلال مؤتمر صحفي بنواكشوط، نظم على هامش استقبال حركة "إيرا" منضمين جددا، أن "من غير الوارد الرجوع إلى نقاش قضية سبق أن حسمها التاريخ والقانون وكذا الوعي المجتمعي بجميع الأطراف".
وأشار إلى أنه نظرا لضيق الوقت المخصص للندوة، لم يكن متاحا تقديم جميع الملاحظات والاستدراكات، واصفا الردود التي تناولت مداخلته خلال الندوة بـ"المتشنجة".
ونبه إلى "أن النقاش ينبغي أن يتجه للأمور الجوهرية، وهي كيف يكون النظام الحاكم منذ 1978 مازال مرتبكا وغير متماسك، بل ومتناقض في قضية الحراطين، وإشكالية العبودية".
ولفت إلى أن هدف النظام من الاعتقالات الأخيرة و"إثبات أن إحدى المكونات عنصرية"، أو أن "منتسبي حركة إيرا مسيئون، أو حاملون للسلاح، هو إشغال الشعب وجعله يتناسى قضايا التنمية الأهم (...) كتوفير الخدمات الصحية وتشييد الطرق".
وكانت هيئة الساحل قد نظمت الخميس الماضي ندوة فكرية وحقوقية تحت عنوان "سؤال العبودية وقضية الحراطين: حديث صريح" كان محاضرها الرئيس محمد جميل ولد منصور إلى جانب لو غومو عبدول، والكوري ولد اصنيبه، والحقوقية السالكة بنت احميده.





(3)(1).jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)