تُعلّمنا تجارب الأمم في العقود الأخيرة درسًا بالغ القسوة وعظيم القيمة في آن واحد: فالتطرف العنيف لم ينبثق يومًا من فراغ، ولم يظهر فجأة كما تظهر العاصفة في سماء صافية، بل سبقته دائمًا مقدمات واضحة ومسارات معروفة.
كتاب “ببساطة: قلمي التائه في ثلاثة أنفاس” «TOUT SIMPLEMENT… ma plume en errance dans trois souffles» للكاتب الموريتاني العقيد والدبلوماسي البخاري محمد المؤمل الذي صدر حديثا عن مكتبة جسور، ليس مجرد تجميع لنصوص متفرقة، بل هو محاولة دقيقة لبناء سيرة روحية وفكرية وإنسانية عبر ثلاثة “أنفاس”: الهروب،
تشكل الرسالة المفتوحة التي وجهها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى رئيس الجمهورية، وثيقة سياسية بالغة الأهمية، تتجاوز خطورتها بكثير مجرد الدفاع الشخصي لمتقاض مدان قضائيا.
في مثل هذا اليوم، تمرّ الذكرى التاسعة لرحيل رئيس الدولة الأسبق، وابن موريتانيا البار، الفقيد اعلي ولد محمد فال، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته. لقد كرّس حياته لخدمة الوطن والدفاع عن ثوابته، وظلّ نموذجًا في الإخلاص والتفاني.
أطلقت وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان واليونيسف مؤخرًا "جائزة الإعلام للأطفال الاولي - موريتانيا بمناسبة تخليد اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يوافق الثالث من مايو/أيار من كل عام.
في عالم يشهد تحولات متسارعة في موازين القوى، لم تعد القوة تقاس فقط بالقدرات العسكرية أو الاقتصادية، بل أصبحت القوة الناعمة أداة حاسمة في رسم النفوذ وبناء المكانة الدولية.
لم تكن الحدود في فضاء الساحل يومًا مجرد خطوط جامدة تُرسم على الخرائط، بل هي فضاءات نابضة بالحياة، تتقاطع فيها مسارات الرعاة مع طرق التجارة، وتتجاوب فيها القرى عبر امتداد الرمال والمسالك. في هذه المناطق الهشة، قد يتحول أدنى احتكاك، إن أُسيء تدبيره، إلى صدعٍ دائم.
نعيد نشر هذا النص كما ورد، وفاءً لذكرى رحيل الرجل الفاضل، السيد بحام ولد أجيون، واستحضارًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والهيبة ونبل الأخلاق. إنه تكريم متجدد لاسمٍ ترك أثرًا لا يُمحى في نفوس أهله وأصدقائه وكل من عرفه، رحمه الله رحمة واسعة.
رسالة مفتوحة الي فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ...من أجل تهدئة سياسية مستدامة: ، السيد محمد ولد الشيخ الغزوانيمن أجل تهدئة سياسية مستدامة: نحو استئناف الحوار خدمةً للمصلحة العليا للأمة
فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني،