في حدود ما يفرضه واجب التحفظ، وبمقتضى المسؤولية الأخلاقية والواجب المهني، يمكن التأكيد بقوة على أن موعد الحوار الوطني يمثل فرصة لتثبيت دعائم دولة القانون وتعزيز صلاحيات المنظومة القضائية، ولا سيما «استقلال السلطة القضائية وتكريس آلياتها». وهو موضوع يثير، في تقديرنا، جملة من التأملات.
محمد عبد الله بيزيد، أحد الرموز البارزة ورواد الصحافة في موريتانيا، يمر اليوم بوعكة صحية شديدة أنهكته.
ذلك الصوت الذي ظل لعقود من الزمن من بين أبرز وأندر الأصوات في الإذاعة الوطنية، رافق أجيالاً من المستمعين بتعليقاته الرصينة وتقاريره المهنية العالية المستوى.
أعربت النقابة الوطنية للمدرسين (نور) عن استهجانها العميق لما وصفته بـ "بالسلوك المشين الذي تنتهجه وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي تجاه فئات واسعة من المدرسين، تمثلت في حرمانهم من البطاقة المهنية".
على أعتاب عصرٍ جديد، نشهد منذ سنوات تحولاً مذهلاً يقوده الذكاء الاصطناعي (AI)، وهي ظاهرة تتناغم تماماً مع الرؤية الاستشرافية للاقتصادي جوزيف شومبيتر في أربعينيات القرن الماضي.
أكّد اتحاد الصحفيات الموريتانيات في بيان بالغ الخطورة، أن اسمه تعرّض للتزوير بهدف وحيد يتمثل في إدخال ممثلة عن حزب سياسي إلى اللجنة المكلفة بتسيير صندوق دعم وسائل الاتصال، منددا بما وصفه بالتوظيف السياسي للدعم العمومي للصحافة، ومحمّلاً وزير الاتصال المسؤولية المباشرة عن هذه الممارسات.