حين يستمر توجيه رسائل الغضب في المواقع ولتلفزيونات صباح كل يوم على مدى الأسبوعين الماضيين، ويتلقاها أهل السياسة في أرجاء الكرة الأرضية، بينهم. فلا يعني أن الأغلبية لتريد أن تفهم ذلك لكن يعني أنهم لا يريدون أن يفهموا ؟
إنهزم الإستعباديين , و تفرقت فلولهم شتي , و خابت مساعيهم , و باءت كل مساعيهم بالفشل , استنفرت مخابراتهم قوتها و ملأت صحفهم أوراقها و صفحاتها و إنشغل قضاتهم و وزراؤهم و إجتمعوا فى المخافر لحياكة المؤامرات و تلفيق الأكاذيب و الإدعاءات , و تعاضضت جهود علمائهم لإصدار الفتوات و لي أعناق الأحاديث و الآ
يعتبر خطاب النعمة 03ـ 05ـ 2016 نكسة أخلاقية و سياسية يندى لها الجبين وتمور بهوله الجبال والأراضون والسماوات وتثور وتضيع ازاءه الذات الانسانية الحرطانية الصبورة على المسغبة والمتعبة ,فهذه هي المرة الثالثة التى عودنا عليها ولد عبد العزيز وزبانيته من الاقطاعيين المحميين بعفاريت لحراطين الراكعين والم
يؤكد المهتمون بأن الحوار من أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي التي تتطلبها الحياة في المجتمع المعاصر لما له من أثر في تنمية قدرة الأفراد على التفكير المشترك والتحليل والاستدلال، كما ان الحوار من الأنشطة التي تحرر الإنسان من الانغلاق والانعزالية وتفتح له قنوات للتواصل يكتسب م
النعمة الهادئة و المرتمية في أحضان الشرق الموريتاني، النعمة الكرم و الضيافة، النعمة البوابة الشرقية لموريتانيا و نقطة العبور نحو إفريقيا الشمالية، النعمة ذالك المزيج البشري الرائع الذي يعبر عن الصورة الحقيقية لهذا المجتمع المسلم المسالم، النعمة أختارها معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع سنة 1986 حيث
لقد دخل لحراطين هذا الحزب في نهاية سنة 2002 بعد ان تم حل حزب العمل من اجل التغيير AC يوم 2مايو 2002 و بعد مشاروات مارثونية ,وكان حزب العمل من اجل التغيير قد حصل علي اربعة نواب و عددة بلديات في العاصمة و خارجها في انتخابات البلدية و التشريعة لسنة 2001و كان بذاك اكثر احزاب المعارضة تمثيلا في البرلم
لا ينبغي أن نتدخل في الخصوصيات ولا ما يمس الديمقراطية واحترام الآراء , ولا نريد كذلك أن يتغاضى أحد عن الدور التنويري الذي يلعبه كل ممتهني السياسة في موريتانيا بمختلف توجهاتهم ومشاربهم العقدية ونوازعهم ودوافعهم من امتهان الشأن العام , إذ الكل له دوره في البناء السياسي الوطني سواء كان ذلك الدور قيم