
تداولت مصادر متطابقة أن مصالح الجمارك بمعبر الكركارات شرعت، ابتداء من فاتح يناير الجاري، في تطبيق زيادة جديدة على الرسوم الجمركية المفروضة على عدد من المنتجات ذات الطابع الصحراوي، وفي مقدمتها الملحفة المستوردة من موريتانيا.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم رفع الرسوم الجمركية على الملحفة من 10 دراهم إلى 20 درهما، مع تحديد سقف الاستيراد في 50 كيلوغراما للشخص الواحد، وهو ما أثار موجة قلق في صفوف تجار بالأقاليم الجنوبية.
وفي هذا السياق، تقدم تجار الأقاليم الجنوبية بمطالب موجهة إلى السلطات المختصة، عبروا من خلالها عن قلقهم إزاء هذا القرار، معتبرين أنه ستكون له انعكاسات سلبية مباشرة على أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح التجار أن الملحفة تعد زيا رسميا وتقليديا للمنطقة الجنوبية، وتشكل جزءا لا يتجزأ من الهوية الثقافية والاجتماعية للساكنة، مشيرين إلى أن الزيادة الجمركية لا تهم الملحفة فقط، بل تشمل أيضا باقي مكونات الزي الصحراوي التقليدي، مثل الرمباية، اللبودي، والإكسسوارات المرتبطة به، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة خلال المناسبات الاجتماعية والدينية.
كما أشار التجار إلى أن هذه الإجراءات قد تتسبب في ركود الحركة التجارية بالمنطقة وتهديد مصادر رزق عدد من الأسر التي تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على هذا النشاط، معتبرين أن القرار لا يراعي الخصوصية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية
24 ساعة









(3).jpg)
.jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)