اللحظات الأخيرة للعام 2006 تخطو متثاقلة نحو النهاية وعين الأمة المكلومة ترمق الشاسات في انتظار الأنباء الواردة من أرض السواد...:تم اعدام صدام حسين..!!!
بوصفه كأحد الركائز الأساسية للنهوض بأي مجتمع يبتغي التخلص من التبعية والهيمنة للقوة الناعمة بل هو الشرط الوحيد لتقدم والازدهار إنه القطاع أللذي وصلت به الأمم إلى ما هي عليه الآن من تقدم في شتى المجالات سوى كانت اقتصادية أو سياسية وحتى ثقافية إنما وصلت إلى كل هذا من باب واحد لا ثاني له وهو التعليم
بعد أن ديس عليه عدة مرات، وسط تصفيقات شعب جاهل ومجوع، فقد دستورنا كامل أهميته، وخاصة شرعيته. فقد أصبح، مع مرور الوقت، حكرا بأيدي ضباط غاصبين يعتبرونه مجرد مذكرة عمل يمكنهم تغييرها حسب مزاجهم ومصالحهم الأنانية.
استمعت لخطاب الرئيس محمد ولد عبدعزيز الليلة بمناسبة عيد الإستقلال من مدينة أطار . و لم أجد فيه أي جديد سوى تركيزه على المقاومة و هذه المرة تحدث عن المقاومة الثقافية ,,, شيء مضحك من وجهة نظري المتواضعة جدا ... ما معنى مقاومة لا يؤمن أصحابها بالدولة المركزية ,,فهم يقاومون من أجل ماذا ؟
1. من أعظم المبادئ الإسلامية التي فرَّط فيها المسلمون على مرِّ القرون منع الإكراه في الدين، ليكون الدين لله.. ويبقى باب الرجوع إلى الله مفتوحا للناس ما بقُوا..
في جميع أطيافينا تقريبا، يفقد تعبير (الوحدة الوطنية) بريقه وجاذبيته بمجرد أن يتردد على ألسنة المسؤولين وفي أروقة الندوات والمحاضرات، وعلى شاشات الإعلام، بل ويغدو أثره في نفس المتلقي النبيه باعثاً على النفور والملل واستشعار الرتابة المقيتة!
لقد قطع رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الشك باليقين، وأعلن في حفل ختام الحوار الذي جمع أحزابا من الموالاة وبعض أحزاب المعارضة ونقابات ومنظمات مهنية، وجمع معتبر من الشخصيات المستقلة، أنه سيحترم الدستور، ولن يسعى إلى تجاوزه مهما كانت المبررات، وأنه بذلك يهدف إلى تعزيز واستمرار الديمقراطية