سأستبق بعض ما قد يلجأ إليه الوزير الأول ورئيس الحزب الحاكم من محاولة توجيه بوصلة الفشل السياسي الذريع الذي منيا به بعد تصويت أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ الموقر ب"لا" ضد التعديلات الدستورية موضوع تصويت الجلسة الاستثنائية للمجلس مساء أمس.
جاء الرفض المفاجئ من طرف مجلس الشيوخ الموريتاني هذا المساء لتعديل الدستور بمثابة زلزال سياسي في البلاد، لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالمدى الذي ستصل إليه هزاته الإرتجاجية.
لقد أثبت أعضاء مجلس الشيوخ جدارتهم واستحقاقهم في مناصبهم.. فتخلوا عن مصالحهم الشخصية الضيقة، وفسخوا عباءة خوف الساسة على كراسيهم، وتجاهلوا مأدبات عزيز الفاخرة ووعوده، وما سيلحقهم من ضرر منه، وتهديدات ولد محم، وبروا قسمهم في الدفاع عن الوطن، وقالوا لا للعبث بالدستور.. لا للعبث بثوابت الوطن..
وأخيرا وقف حمار التعديلات فوق العقبة، بعد أن اعترضها ما يسميه فقهاء المرافعات "مسألة أولية". تنتصب ـ عادة ـ حين تعترض القاضي مسألة، تفرض عليه حسمها قبل حسم الخصومة، و "المسألة الأولية" هنا، هي موافقة ثلثا مجلس الشيوخ على التعديلات، فبالاستناد إلى المادة: 99 من دستور 20 يوليو 1991، وتحت الباب ا
في أعماق البلاد الموريتانية، وبالتحديد مقاطعة تامشكط بولاية الحوض الغربي تكثر ظاهرة عمالة الأطفال وهي ممارسة وسلوك تجرمه القوانين الدولية التي التزمت الدولة الموريتانية بملاءمتها مع المنظومة القانونية الوطنية.
خطة اقتصادية عظيمة لا يمكن أن يخترعها إلا خبيرا اقتصاديا ماهرا أقل مايستحق أن يكون على إحدى المؤسستين النقديتين صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي الإقتراع عن طريق البرلمان والعدول عن الإستفتاء الشعبي ، فأيهما الأجدى نفعا تغيير العلم أم تركه ؟
السياسة ليست كل شيئ , وحياة أهل موريتانيا ليست صراعا و تجاذبا بين موالات و معارضة او هكذا يفترض ان تكون , والراية شعار ,رمز , تاريخ , خريطة , أرض, العلم ثقافة ترتبط بأمة , تاريخ , شهداء,علماء, جيش , مدن تاريخية , عملة , سمك , حديد , نحاس ....