
يتطلع الرأي العام الموريتاني هذه الأيام لإنطلاق الحوار السياسي والإجتماعي وبهذه المناسبة نذكر أصحاب القرار والرأي الوطني رغبة الكثير من سجناء السلفية بموريتانيا فتح حوار معهم واعتبارهم جزء من هذا الحوار وإكمال لنجاحه لأن ملفهم مرتبط بالٱستقرار والسلام الإجتماعي فلا نتيجة لحوار سياسي في ظل إنعدام