احتج اليوم الخميس أنصار مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية "إيرا" أمام السجن المدني بنواكشوط الغربية، للمطالبة بإطلاق سراح "سجناء الرأي".
وقال مسؤول الإعلام بالحركة الحسن ولد امبارك في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة إن الوقفة تأتي ضمن سلسة وقفات احتجاجية تنظمها الحركة مؤازرة لـ"سجناء الرأي" بما فيهم أعضاء الحركة والبرلمانيتين مريم الشيخ وقامو عاشور.
وأضاف أن هذه الوقفات "تندرج في الحراك الحقوقي الذي تقوده الحركة وكافة الموريتانيين الرافضين لسياسة النظام القائم تجاه ما أسماه المكتسبات الديمقراطية والحقوقية"، وكذا انتهاك القانون.
واعتبر ولد امبارك أن هذه الممارسات تمثل استهدافا للأصوات الحرة التي تنادي بدولة العدالة ودولة المؤسسات، وهو ما دفعهم للاحتجاج تنديدا باستمرار اعتقال السجناء.
وأكد أنه "على النظام أن يعي أن بإمكانه اعتقال المواطنين والنشطاء، لكنه لن يستطيع وقف الإرادة الشعبية، وكذا الوعي الرافض لسياسة التجويع والاستهداف، مردفا أن الوعي الذي تقوده الحركة مستمر في اتجاه دولة العدالة وخلق التناوب".
ونبه إلى أن النظام الذي أعلن أنه متجه للحوار الوطني ويريد أن يشرك فيه جميع الموريتانيين، لا يمكن أن تكون السياسة الحالية هي طريقه في تسيير الشأن العام والتعامل مع الأصوات المخالفة.
وشدد ولد امبارك على استمرارهم في الاحتجاجات الهادفة لرد الاعتبار إلى مؤسسات الدولة والقوانين التي صادقت عليها موريتانيا.
ودعا الشعب الموريتاني للوقوف مع مشرعيه الذين انتخبهم لإيصال صوته إلى قبة البرلمان، والمعارضة الميدانية، إضافة للاحتجاج رفضا لتكميم الأفواه في ظل ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية.







(3)(1).jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)