انتهى الاجتماع الذي جمع منسق الحوار الوطني موسى فال بالرباعي القيادي الممثل للأغلبية والمعارضة، دون التوصل إلى اتفاق بشأن النقاط الخلافية المطروحة على جدول أعمال الحوار المرتقب.
وضم الاجتماع رئيس حزب الإنصاف محمد ولد بلال، وزعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية حمادي ولد سيدي المختار، والرئيس الدوري لقطب المعارضة محمد ولد مولود، وممثل حزب التكتل إبراهيم ولد اباهي، حيث استمرت المباحثات عدة ساعات وتخللها غداء عمل.
وبحسب مصدر حضر الاجتماع، فإن الخلاف ما زال قائما حول إدراج موضوع المأموريات ضمن جدول أعمال الحوار، حيث تتمسك الأغلبية بمناقشته، بينما ترفض المعارضة طرحه ضمن القضايا المعروضة للنقاش.
وأضاف المصدر أن المشاركين اتفقوا على استئناف المشاورات بعد أسبوع، على أن يعمل منسق الحوار خلال هذه الفترة على البحث عن صيغة توافقية جديدة يمكن أن تشكل أرضية لاستئناف النقاش.
وكان موسى فال قد اقترح هذا اللقاء المصغر بعد تعثر الاجتماعات السابقة، حيث جرى تقليص عدد المشاركين إلى أربعة ممثلين عن الأطراف السياسية الأساسية، أملا في تقريب وجهات النظر وتجاوز الخلافات التي حالت حتى الآن دون الاتفاق على الصيغة النهائية لجدول أعمال الحوار.





(3)(1).jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)