اللهم جازعني حرم الرئيس معاوية ولد سيدي احمد الطايع خيرا.

جمعة, 10/04/2026 - 17:47

في احد أيام أبريل 2004 كنت أنظم معرضا فنيا للوحاتي في فندق حليمة. في العاصمة نواكشوط، وفي ثالث أيام المعرض زارتني في موقع المعرض سيدة فرنسية قدمت نفسها على أنها تسمى "نيكول" وأنها اوفدتها شخصية مهمة لاقتناء بعض أعمالي ورفضت في المرحلة الأولى الإفصاح عن اسم تلك الشخصية.
سلمتها لائحة بأسماء وأسعار الأعمال المعروضة وهو تقليد متبع في جميع المعارض وقد اختارت سبع لوحات باحجام مختلفة. انصرفت على أن تعود يوم الاثنين.
وفي يوم الإثنين اتصلت بي هاتفيا وقالت لي انها قادمة وقلت لها اني في انتظارها. ثم جاءت وقدمت لي نفسها على أنها حضانة أسرة الرئيس وأنها أرسلتها السيدة الأولى عائشة منت احمد الطلبه حرم الرئيس وسلمتني ظرفا فيه مبلغ محترما يتجاوز الثمن المحدد ولما قلت لها ان المبلغ زائد عن الثمن المحدد، قالت لي ان السيدة تعلم ذلك وأنها تشجع الثقافة والفنون. وقالت لي ان السيدة الرئيسة حريصة على أن يبقى هذا سرا.
واليوم أردت أن أبوح بهذا السر واطلب من الجميع الترحم عليها وأنا على يقين انني لست الوحيد الذي فاضت عليه المرحومة بكرمها.
كما اعزي اسرتي اهل الطايع واهل احمد الطلبه في مصابهم واسأل الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته وان يتقبلها في فردوسه الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
من صفحة الأستاذ محمدن إمين