أعلنت السلطات في مالي، اليوم الاثنين، إسناد مهام وزارة الدفاع إلى رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال آسيمي غويتا، إلى جانب مهامه رئيسًا للدولة، وذلك في أعقاب مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا في هجوم انتحاري.
وجاء هذا القرار عبر مرسوم بثه التلفزيون الرسمي، بعد نحو تسعة أيام من مقتل كامارا خلال سلسلة هجمات غير مسبوقة استهدفت مواقع عسكرية في عدة مدن، من بينها باماكو وكيدال وسيغو وغاو، ونسبتها السلطات إلى تحالف يضم جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” و“جبهة تحرير أزواد”.
كما عيّنت السلطات الجنرال عمر ديارا وزيرًا منتدبًا مكلفًا بالدفاع، في إطار إعادة ترتيب داخل هرم القيادة العسكرية لمواجهة التدهور الأمني المتصاعد.
ويأتي هذا التعيين في ظل وضع أمني متوتر، عقب هجمات منسقة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت حيوية في عدة مناطق، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
ويُعد ديارا من أبرز القيادات العسكرية في البلاد، إذ سبق أن شغل منصب رئيس أركان الجيش، وتولى مهام ميدانية في مواجهة الجماعات المسلحة، كما أشرف على ملفات التعاون العسكري الإقليمي، بما في ذلك التنسيق مع موريتانيا لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة على الحدود.






(3)(1).jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)