النفط و الطاقة : تجد علاقات التعاون بين الجزائر وموريتانيا

اثنين, 06/04/2026 - 22:28

أجرى وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الاثنين، محادثات مع وزير النفط والطاقة بجمهورية موريتانيا الإسلامية، محمد ولد خالد، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر، وذلك على هامش مشاركته ضمن وفد وزاري رفيع المستوى يقوده الوزير الأول الموريتاني المختار ولد أجاي، بمناسبة انعقاد الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–الموريتانية للتعاون.

وجرت هذه المحادثات بحضور كاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، إلى جانب إطارات من الجانبين.

وتندرج هذه اللقاءات ضمن الحركية المتجددة التي تعرفها علاقات التعاون بين الجزائر وموريتانيا، تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز الشراكات الإفريقية وتكريس التعاون جنوب–جنوب.

وتركزت المباحثات على سبل تطوير التعاون في مجال المحروقات، خاصة من خلال دعم مشاريع الاستكشاف والإنتاج في موريتانيا، وتوسيع مجالات الشراكة عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، من الاستكشاف إلى النقل والتحويل والتسويق. وفي هذا السياق، جدد عرقاب استعداد الجزائر، عبر مجمع “سوناطراك”، لتقاسم خبراتها ومرافقة الجانب الموريتاني من خلال برامج التكوين ونقل المعرفة التقنية، بما يسهم في تطوير الصناعة النفطية والغازية.

كما بحث الطرفان آفاق تعزيز حضور المؤسسات الجزائرية الناشطة في قطاع المحروقات داخل السوق الموريتانية، لا سيما في مجال تسويق المنتجات البترولية، بما يدعم توسيع التعاون التجاري ويعزز تموقع المتعاملين الجزائريين إقليميا.

وتطرقت المحادثات كذلك إلى إمكانية توسيع التعاون ليشمل مجالات أخرى ذات اهتمام مشترك، خاصة تثمين وتحويل الموارد الطبيعية، لاسيما الفوسفات، وتطوير صناعة الأسمدة بما يرفع القيمة المضافة للموارد في البلدين.

وفي السياق ذاته، تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون في مجال التكوين وبناء القدرات، من خلال الاستفادة من خبرة معاهد التكوين التابعة للقطاع، وعلى رأسها المعهد الجزائري للبترول، بما يساهم في تأهيل الكفاءات ومرافقة تطوير صناعة النفط والغاز في موريتانيا

الأيام انيوز