بدأت الاستعدادات رسميا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للقمة الـ38 للاتحاد الأفريقي المقررة السبت المقبل، حيث سيتم انتخاب قيادة جديدة للاتحاد.
ومن المقرر أن تسلم موريتانيا في افتتاح القمة السبت المقبل، الرئاسة الدورية للاتحاد للدولة التي سيتم انتخابها، حيث تسلم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني رئاسة الاتحاد 17 شباط/ فبراير 2024 خلفا لرئيس جزر القمر غزالي عثماني.
جدول أعمال حافل
وقد أقرت اللجنة المحضرة للقمة الـ38 للاتحاد جدول أعمال حافلا، يتصدره ملف انتخاب قيادات جديدة للاتحاد بالإضافة للنزاعات في القارة، والمصادقة على النظام الأساسي للآلية الأفريقية للتأهب للكوارث والاستجابة لها، فيما سيتم استعراض التقرير السنوي لأنشطة الاتحاد ومختلف أجهزته.
وتبقى النقطة الرئيسية في جدول أعمال القمة، هي انتخاب رئيس جديد لمفوضية الاتحاد الأفريقي، إحدى أبرز مؤسسات الاتحاد.
وتتألف مفوضية الاتحاد الأفريقي من الرئيس ونائب الرئيس والمفوضين.
وينتخب مؤتمر الرؤساء في القمة، رئيس المفوضية ونائبه، فيما ينتخب المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي المفوضين.
وتمتد فترة ولاية أعضاء المفوضية أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة وفق النظام الأساسي للمفوضية، وتجري الانتخابات بالاقتراع السري، ويتعين على الفائز أن يحصل على أغلبية ثلثي الأصوات بين الدول الأعضاء.
من هم المرشحون لرئاسة المفوضية؟
يتنافس على مفوضية الاتحاد الأفريقي، ثلاثة مرشحين أحدهم سيخلف التشادي موسى فقي الذي تولى المنصب منذ 2017.
ويحتدم التنافس بشكل خاص بين اثنين من المرشحين هما، المرشح الكيني رايلا أودينغا، والجيبوتي محمد علي يوسف، فيما تقول حملة المرشح الثالث وهو مرشح مدغشقر، ريتشاد رانديا، إن فوزه برئاسة المفوضية وارد جدا.
وقد خاضت دول المرشحين الثلاثة على مدى الأشهر الأخيرة تسابقا دبلوماسيا محموما من أجل حسم المنصب الأهم على مستوى الاتحاد.
محمود علي يوسف
يرى متابعون للشأن الأفريقي، أن مرشح جيبوتي محمود علي يوسف، يعد الأقرب للفوز برئاسة المفوضية، رغم المنافسة القوية من خمصه الكيني، الذي قالت حملته إنه يحظى بدعم 28 دولة على الأقل من أصل 48 دولة يحق لها التصويت.
وشغل محمود علي يوسف (58 عاما) منصب وزير خارجية جيبوتي، عمل بالمجال الدبلوماسي ثلاثة عقود، داخليا وإقليميا ودوليا.