12 طريقة لإقامة علاقات طويلة المدى

سبت, 07/01/2017 - 20:53

تتواجد المحادثات الصغيرة لسبب ما. فمن الغريب أن تبدأ حديثك بسؤال “ما هي أفضل ذكريات طفولتك؟” عندما تقابل شخصاً لأول مرة في مؤتمر أو حفل ما.

فلا أحد يريد أن يتورط في الحديث عن أنها تمطر بغزارة طوال الوقت، من أجل معرفة القصة الحقيقية لذلك الشخص وراء اختياره مجال عمله الحالي على سبيل المثال، ولمساعدتك على إجراء محادثات ذات معنى، جئناك ببعض الموضوعات المتعلقة بذلك الأمر من موقع Quora، حسب صحيفة” هافينجتون بوست” الأمريكية عن موقع Business Insider، اقرأها واكتشف ما يجب (وما لا يجب) عليك قوله لبدء حوار موضوعي مع الآخرين.

1- اجعل بدايات المحادثات “العميقة” في قبضة يدك

لا تتوقع أن تتبادر الموضوعات الموضوعية على الفور إلى ذهنك. إذ تقول تريسي تشو، مهندسة البرمجة في موقع Pinterest، أنه ينبغي عليك أن تبدأ بالتفاعل عن طريق بعض بدايات المحادثات العميقة الجاهزة لديك.

وتقترح تشو ضرورة قراءة بعض الكتب عن الاقتصاد السلوكي وعلم النفس والتحدُّث عنهم، إذ إن هذه الموضوعات تعتمد في الأساس على الناس، لذا ستكون لدى قارئها آراء حول سلوكهم الخاص، كما اقترحت مشاهدة القليل من برنامج TED Talks، إذ تعتبره مصدر عظيم آخر للأفكار الرائعة عن العالم، كما ستساعد في جعلك أكثر ذكاءً في مجال الأعمال.

2- اطرح أسئلة حول الموضوعات التي تهم الشخص الآخر

أشار العديد من مستخدمي موقع Quora إلى أن أحد أفضل الطرق لبدء محادثة ممتعة، هو إيجاد شيء ما يهم الشخص الآخر، أَظْهِر أنك تريد معرفة أشياء أكثر عن ذلك الموضوع عن طريق طرح سلسلة من الأسئلة عنه. وتقول تاتيانا ستيفز: “حاول اختيار موضوع يثير حماسهم حقاً، وابدأ بمحادثة سطحية عادية. ثم اسأل سؤالاً استفسارياً (أو أكثر من سؤال)، حتى وإن لم يكن موضوع الحديث على هذا القدر من الأهمية”.

على سبيل المثال، تقول ستيفز إن كانوا يحبون أخبار المشاهير، اسألهم ما إن كانوا يظنون أن “ثقافة المشاهير” (معرفة كل شيء عن حياتهم الخاصة والعامة)، تجعل الناس أقل سعادة في حياتهم.

3- اكتَشِف المميز بالشخص الآخر

يكتب المستخدم جوشوا إيفانز قائلاً أنه أياً كان الذي تقوله، تجنب افتتاح كلامك بالعبارة المروعة “ما عملك؟”، لأنك ستقوض الشخص الآخر في الحديث عن عمله فقط، يقول إيفانز، بدلاً من ذلك عليك أن تسأل، “ما الذي يجعلك قوياً لهذا الحد؟ إذ سيحثّه ذلك على إطلاق ضحكة مكتومة وهو يتناول مشروبه. وربما تكتشف شيئاً مجنوناً عنه، فقد يكون مُحامياً نهاراً، وعازِفاً للروك ليلاً.

4- تجنب الحديث عن الطقس

حسناً.. انخفضت الحرارة ثلاث درجات عن متوسط الحرارة المتوقعة لشهر ديسمبر/كانون الأول. يا له من موضوع شيق!!

تقول المسؤولة عن تعيين المهندسين بـ فيسبوك، آمبرا بنجامين: “تجنب الحديث عن الطقس فهو مثل الثقب الأسود للمحادثات السطحية”.

5- افترض وجود أفكار عميقة لدى الشخص الآخر

يكتب توباس براون قائلاً: “إذا افترضت أن هناك أدنى احتمال في أن الشخص الآخر قد يكون مملاً أو سيتحدث بغباء، ربما لن تسأله عن أشياء ترشده للطريق الصحيح للحديث، وستفسد النقاش بجعله نقاشاً مملاً”، بعبارة أخرى، اعتبر أن الشخص الآخر حريص مثلك تماماً على إجراء محادثات ذات معنى.

6- لا تجبر الآخرين على رؤية الأمور من منظورك الخاص

إن حوّلت كل محادثة إلى فرصة لإقناع الناس بقِيَمَك ومعتقداتك، فعلى الأرجح ستواجه وقتاً عصيباً لجعل أي شخص يتفق مع أفكارك. في النهاية، لا يحب أحد أن يشعر وكأنك تدعوه لدين جديد، يقول جويل بوستمان: “لا تعول كثيراً على كونك على صواب أو على إقناع الناس بتبنِّي وجهة نظرك”، بدلاً من ذلك، استمع برحابة صدر لأفكار من تتحدّث معهم، وحاول على الأقل فهم وجهة نظرهم.

7- أفصح عن شيء شخصي قليلاً

تكتب جان ليدبتر قائلة: “اكشف شيئاً عن نفسك، وناقشهم عما شعرت به وما تعلمته مما مررت به، هذا سيقود حتماً إلى إفصاح الآخرون عن أشياء خاصة بهم. لا يجب أن تكون أسراراً ضخمة، فقط شيء شخصي يجعل الحوار أكثر ألفة”.

رأي ليدبتر مدعوم علمياً، إذ يقول علماء النفس أنك عندما تكشف شيئاً عن نفسك، فالآخرون يميلون لأن يحذوا حذوك، فقط انتبه ولا تشارك شيئاً شخصياً جداً. على سبيل المثال، يمكنك ذكر كيفية اكتشافك لفنان موسيقي جديد تفضله خلال هذا الأسبوع، وليس أنك على علاقة بزميلتك في العمل.

8- تحدَّث عن شيء بعينه تعمل عليه

عندما يسألك شخص عن عملك، لا تقل أنك كاتب أو طبيب. فوفقاً لموقع Lifehacker يمكنك أن ترفع مستوى المحادثة قليلاً بإضافة القليل من التفاصيل عن شيء ما قمت بإنجازه هذا الأسبوع.

وبالمثل، عندما يسألك مُحدِّثك عن هوايتك، تحدَّث عن تجربتك الأخيرة أثناء ممارسة هوايتك، سواء كانت تلك الهواية هي الكروشيه أو الركض في المتنزه، أو أية هواية أخرى.

9- اسأل لتحصل على قصص وليس إجابات

قد يكون مغرياً أن تحاول كسر الصمت بسؤال جيّد مثل، “كيف كانت عطلتك الأسبوعية؟”، أو “كيف حالك؟”، لكن كما دون كريس كولين وروب باديكر على موقع TED.com، يمكنك استخراج المزيد من التفاصيل عبر طرح السؤال التالي،”ما هو أفضل جزء في عطلتك الأسبوعية الماضية؟” أو “ما الذي تتطلََع إليه هذا الأسبوع؟”، يمكن لمحدثك، بهذه الطريقة، أن يخبرك قصة تسمح لك بمعرفة المزيد عنه، وما الذي يثير حماسته للحديث.

10- كن أقل أنانية

إن كان يتملكك الفزع حول كيفية سير تلك المحادثة، ربما يكون الوقت قد حان لتبني عقلية جديدة، والبدء في التفكير عما يشعر به محدثك، إذ كتب فام تين هيب قائلاً: “نحن نرى الناس بعين تغلب عليها الأنانية، ونفكر في ماذا يمكنهم أن يفعلوا من أجلي؟، بينما في الواقع علينا التفكير في الطريقة التي يمكننا أن نخدم بها نحن الآخرون.

وتابع: “عندما نبتعد قليلاً عن التفكير بأنفسنا ونبدأ في التفكير بالآخرين، سيسهل علينا قول كل ما هو مناسب. وما إن نستطيع سماع الآخرين باهتمام وإنصات شديدين، سنكون متاحين بصورة أفضل لسماع أنفسنا، ولن يكون علينا التفكير فيما يجب قَوْله”.

11- توصَّل لما يوقد شرارة المحادثات

تصفح الأخبار لمعرفة موضوعات المحادثة المحتملة، طالما ستتخذ الأمر خطوة بخطوة، يقترح جيف كالاهان ما يلي: “قُم بِخَلْق شرارة للمحادثة عن حدث جاري، لتضيفها لنهاية جملتك”. والمثال على ذلك: “هل تفضلون س أم ص؟”، و”إن كان راتبك 1000 دولار هل ستفعل كذا وكذا؟’.

12- لا تلتزم بالنص

قدّمت مقدمة البرامج الإذاعية العامة سيليست هيدلي، فقرة في TEDx Talk وتحدّثت عن كل شيء تعلمته، بدايةً من مصادر المقابلات، وحتى النصائح لإجراء محادثات مثمرة، إحدى تلك النصائح -تنطبق على الجميع، من الصحفيين وغيرهم- هي “تحرَّك مع التيار”. بعبارة أخرى، لا بأس إن لم تسر محادثتك وفقاً للخطة بالضبط، طالما كانت تلك المحادثة مشوقة.

إذ تقول هيدلي: “كثيراً ما سمعنا عن لقاءات يتحدّث فيها الضيف لعدة دقائق ثم يخرج المضيف بسؤال يبدو أنه خرج من العدم، أو تمت الإجابة عليه منذ قليل بالفعل. مما يعني أنه من المُرجح أن يكون المضيف توقف عن الاستماع منذ دقيقتين لأنه كان يفكر في سؤاله الذكي جداً، وعزم على طرحه بكل تصميم”، ونحن نفعل نفس الشيء بحذافيره.. القصص والأفكار لن تتوقف عن التوارُد عليك. وما عليك إلا أن تدعها تتوارد كما يحلو لها، لكنك ستتخلى عنها.