أغرب 6 محاولات وعمليات اغتيال في التاريخ: أمريكا أرسلت «منديلًا مسمومًا»

جمعة, 26/08/2016 - 09:49

الشخصيات العامة والمسؤولون السياسيون لديهم الكثير من الأعداء، وكثيرًا ما تتحرك مخابرات بعض الدول الكبرى لتنفيذ محاولات اغتيال ضد بعض الشخصيات، لتهديدها مصالحها، كي تتخلص من تلك التهديدات بشكل نهائي، ومن أكثر الشخصيات التي تعرضت لمحاولات اغتيال في التاريخ هو الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، فقد حقق رقمًا قياسيًّا في عدد محاولات الاغتيال التي وصلت لأكثر من 630 محاولة، كان من بينها طرق اغتيال غريبة.

كما تعرّضت بعض الشخصيات السياسية لمحاولات اغتيال غريبة، منها ما هو عن طريق معجون أسنان مسموم، ومنها ما كان عن طريق هاتف نقّال، وقد نجحت بعض تلك المحاولات، فيما باء البعض الآخر بالفشل.

ويرصد «المصري لايت» 6 من أغرب محاولات الاغتيال، حسب ما ذكرت مواقع «الشرق الأوسط»، و«بي بي سي»، و«يديعوت أحرونوت»:

6. فيدل كاسترو

يعد الزعيم الثوري الكوبي، فيدل كاسترو، من أكثر الشخصيات التي تعرضت لمحاولات اغتيال، فقد كان عدوًّا لدودًا للولايات المتحدة خلال فترة الحرب الباردة، وذلك جعله يحقق رقمًا قياسيًّا في عدد محاولات الاغتيال التي تعرض لها، والتي وصل عددها إلى 638 محاولة فاشلة منذ عام 1959.

وكانت وكالة الاستخبارات الأمريكية وراء جميع تلك المحاولات، التي تورط فيها رؤساء الولايات المتحدة، ومن أغرب تلك المحاولات اغتياله من خلال السجائر، حيث أرسلت له الولايات المتحدة «سيجار» شديد الانفجار، من نفس نوع السيجار الذي يدخنه، ولكن لم تصل تلك الهدية له، لأنه كان قد أقلع عن التدخين، وفي محاولة أخرى اعتمدت على محاولة إصابته ببكتيريا جلدية، عن طريق وضعها في ملابسه الداخلية، إلا أن تلك المحاولة فشلت أيضًا.

5. عبدالكريم قاسم

هو أول رئيس جمهوري وصل لسدة الحكم بعد الإطاحة بالنظام الملكي في العراق، إثر ثورة لم تخل من العنف، قُتل فيها الملك فيصل الثاني، وخاله الوصي الأمير عبدالإله بن علي، ورئيس الحكومة النافذ السابق نوري السعيد. وتولى قاسم الحكم بعد إعلان النظام الجمهوري.

لم ينل «قاسم» رضا جميع القوى الراديكالية العراقية المساهمة في الثورة، لذا فقد تعرّض لمحاولة اغتيال على يد مجموعة من البعثيين، كان من بينهم الرئيس العراقي صدام حسين، ولكنه نجا منها، وأُصيب فقط برصاصة في قدمه، حسب ما ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط».

وتعرض مرة أخرى لمحاولة اغتيال قادتها الولايات المتحدة، فقد بعثت لجنة متخصصة منديلًا مطرزًا ومسمومًا إلى قاسم، لكن إما أن المحاولة فشلت أو أن المنديل لم يصل إلى الهدف المقصود.

4. وينستون تشرشل

 

تعرض وينستون تشرشل، رئيس وزراء بريطانيا، خلال الحرب العالمية الثانية، لمحاولة اغتيال فاشلة على يد بعض التابعين للحزب النازي، وذلك بعد هزيمة ألمانيا في الحرب، فقد كان معروفًا عنه حبه للحلوى، لذا فقد أرسلوا له قطعة كبيرة من الشيكولاته تحتوي على متفجرات، ولكن لم تنجح المحاولة.

3. جورجي ماركوف

 

هو أديب وروائي وكاتب مسرحي بلغاري منشق، غادر إلى بريطانيا بعد تولي الشيوعي تودور جيفكوف حكم البلاد، وكان تعرض لمحاولة اغتيال غريبة في لندن، وذلك خلال فترة الحرب الباردة، فقد لقي حتفه فى 11 سبتمبر 1978، بعد أن تلقى وخزة فى ساقه من مظلة مسممة فوق جسر ووترلو فى لندن.

2. باتريس لومومبا

 

هو مناضل كونغولي ذو ميول اشتراكية، وأصبح أول رئيس منتخب في تاريخ الكونغو أثناء الاحتلال البلجيكي للبلاد، حيث تولى الحكم في عام 1960، لكنه لم يستمر سوى عدة أشهر، وتمت الإطاحة به بعدها من خلال انقلاب عسكري، ثم تعرّض للقتل في يناير عام 1961، فقد كان يمثل تهديدًا مباشرًا لمصالح بلجيكا في الكونغو، كما تحالفت ضده الحكومات الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة.

وتعرض لومومبا لمحاولة اغتيال فاشلة قبل قتله، وتلك المحاولة قادتها الولايات المتحدة، لخوفها من أن تتبع الكونغو مسار كوبا، وتتجه نحو الشيوعية، فقد أعطى الرئيس الأمريكي أيزنهاور أمرًا باغتيال لومومبا، وكانت الاستخبارات الأمريكية تخطط لاغتيال لومومبا عن طريق تسميم معجون الأسنان، ولكنها لم تنفذ، حسب ما ذكرت «بي بي سي».

1. يحيى عياش

يحيى عياش هو قائد وعسكري فلسطيني يلقبونه بـ«المهندس»، ومن أبرز قادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وكان مسؤولًا عن تنفيذ الكثير من العمليات العسكرية ضد الجيش الإسرائيلي، لذا وضعته إسرائيل على رأس قائمة الاغتيالات.

في عام 1996، تمكن أسامة حماد، عميل الشاباك، وأداة المخابرات الإسرائيلية، شقيق أسامة حماد، الذي كان يختبئ لديه عياش، في منزله في بيت لاهيا، من توصيل هاتف خلوي مفخخ، ليكون للاستخدام الشخصي للمهندس عياش، وكان الهاتف يحتوي على متفجرات، وأثناء تحدث عياش فيه كانت تحلّق مروحية إسرائيلية فوق المنزل، وبعد أن تم تمييز صوت عياش، أرسلت إشارة إلى عبوة ناسفة صغيرة بحجم 50 جرامًا من مادة شديدة الانفجار مثبتة في الهاتف النقّال، فانفجر الهاتف وقُتل عياش، حسب ما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.